أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي .. رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ , وإنَّ لَهُ كَفَّاً إذا ما أَرَاحَها .. عَلَى جَبَلٍ ما قَامَ بالكَفِّ كَاهِلُهْ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن عمق الحزن الذي يعيشه الشاعر منذ صغره. يظهر الشاعر معرفة عميقة بهذا الشعور ويشبهه بكفٍ ثقيلة تُريحها على جبل.
الشرح
يتحدث تميم البرغوثي في هذه الأبيات عن تجربة الحزن العميق التي عاشها منذ الطفولة. هذا الحزن ليس مجرد شعور عابر، بل هو جزء من شخصيته وهويته. يشبه الشاعر الحزن بكفٍ ثقيلة، مما يعكس العبء الذي يحمله والمشاعر المعقدة المرتبطة به. بكلمات بسيطة، يعبر عن التفاعل الإنساني مع الألم والخسارة. يعزز هذا النص فهمنا لتجارب الألم الإنساني وكيفية التعامل معها. تلمس هذه الأبيات نغمة عميقة تجعل القارئ يشعر بالارتباط مع مشاعر الشاعر.