لو صادَفَ الجَّمعُ الجيشَ يقصدُهُ .. فإِنّهُ نَحوَ الجّيشِ يندفعُ ، فيرجع الجُّندُ خطوَتَينِ فَقَط .. ولكِنْ القَصْدُ أنّهُم رَجعوا ، أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ .. والقوم عزلٌ والجيش مُتْدرعُ ، ودار مقلاعُ الطّفل في يده .. دَورة صوفيّ مسّه وَلًعُ ، يُعلّم الدّهر أن يدور على .. من ظنّ أَن القويّ يمتنعُ.
وصف قصير
تتناول هذه الأبيات فكرة التحدي والمواجهة، حيث يبرز فيها التناقض بين القوة والعزلة. يتحدث الشاعر عن الجموع والجيش، وكيف يمكن أن يندفع بعضهم نحو أهدافهم رغم العقبات.
الشرح
في هذا النص، يجسد تميم البرغوثي صورة للصراع والصدقة في مواجهة التحديات. تُظهر الكلمات قوة مجموعة متحدة تستمد عزيمتها من واقعها رغم عدم التكافؤ في القوة. يعكس الشاعر مشاعر القلق والترقب، حيث تدعو الأبيات لعدم الاستسلام أمام الصعوبات. كما تحتوي على تأملات عميقة حول كيفية التعامل مع القوة والضعف. الرسالة الأساسية هي أن الأمل يدوم حتى في أحلك الظروف.