شكرا لأن اسمك لم يعد يستوقفني ولأن قلبك بات قاب قوسين أو أدنى من النسيان شكرا لأني لم أعد ألمحك في كل وجه وفي كل ليل وفي كل شارع وفي كل موقف للإشارة شكرا لأنك من بادر بالرحيل وَغَلَّق الأبواب وقطع سبيل الحب، شكرا لأنك لست باقيا على العهد والود أو حتى أدنى من ذلك، شكرا لأنك إختصرت الطريق واختزلت الوصل واوجزت الفراق وغادرتني في... صمت!!
وصف قصير
في هذه الأبيات، تعبر إلهام المجيد عن نهاية علاقة عاطفية خلفت وراءها مشاعر الفراق والانسحاب. تتضمن الكلمات تعبيرًا عن الشكر على عدم بقاء الذكريات مؤلمة.
الشرح
القصيدة تعبر عن شعور الفقد والكيفية التي يواجه بها الشاعر مشاعر الفراق. الشاعر يعبر عن عدم التعلق بالأشياء التي كانت تربطه بالشخص الآخر بعد انتهاء العلاقة. هذه المشاعر تشمل الشكر لمن غادر، مما يدل على نوع من التحرر من المشاعر السلبية. الكلمة تحمل ثقل الفراق، لكن في نفس الوقت شعور بالسلام بعد انتهاء العلاقة. يعتبر هذا النص تعبيرًا قويًا عن الصراعات العاطفية والتقدم نحو الشفاء.