في البلدان المتخلفة ، تنعدم الثقة فيمن يتكلم عن الحرية والعدالة؛ والديمقراطية، لا لكون هذه المسميات تكاد تكون معدومة في هذه المجتمعات، ولكن لأن الغالبية العظمى من المتكلمين بهذه المصطلحات يتخذها جسراً للوصول لمبتغاه فقط فإذا حصل على ما يريد ظهر وجهه الحقيقي. وفي أكثر الأحيان يكون هؤلاء الأشخاص مدسوسين من قبل السلطات الحاكمة لزيادة حالة اليأس لدى الشعوب للتحرر.
وصف قصير
يتحدث الموسوي عن غياب الثقة في مصطلحات مثل الحرية والعدالة في المجتمعات المتخلفة. يجادل أن الكثيرين الذين يتحدثون عن هذه المفاهيم لا يفعلون ذلك بدافع حقيقي، بل لتحقيق مصالح شخصية.
الشرح
هذا الاقتباس يسلط الضوء على الكيفية التي قد تُستخدم بها المفاهيم السامية مثل الحرية والديمقراطية كأدوات لتحقيق أهداف شخصية. الكاتب يشير إلى أن العديد من الأفراد الذين يتبنون هذه الأفكار في الخطاب العام قد يكونون مجرد دمى لأجندات سياسية، مما يؤدي إلى تفاقم حالة اليأس بين الناس. يُظهر ذلك كيف يمكن أن يؤدي نقص مصداقية المتحدثين إلى عدم الثقة في القيم الديمقراطية. في سياقات معينة، يمكن أن يشجع ذلك على استمرارية الاستبداد وغياب العدالة. يتطلب فهم هذا السياق التاريخي والاجتماعي تفكيرًا عميقًا حول السلوكيات البشرية ودوافع السياسة.