اللغة كأبجدية لا تقف عائقاً أمام التعلُم ونشر العلوم والثقافات، بل العائق الوحيد هو الناطقين بها.
وصف قصير
تؤكد هذه المقولة على أن اللغة ليست عائقًا أمام التعليم، بل العقبة الحقيقية تكمن في الأفراد الذين يستخدمونها.
الشرح
إن اللغة كأداة للتواصل تعتبر وسيلة للتعلم وتبادل المعرفة. لكن المشكلة الحقيقية لا تكمن في اللغة نفسها، بل في المواقف والتصورات التي يحملها الناطقون بها. في كثير من الأحيان، يمكن للأفراد أن يكونوا عقبة أمام فهم بعضهم البعض. هذا يتطلب منا أن نكون أكثر انفتاحًا وتقبلًا للأنماط المختلفة من التفكير والتعبير. اللغة ينبغي أن تكون جسراً للتواصل وليس حواجز تعيق الفهم.