تكره الجامعات العباقرة كما تكره الأديرة القديسين.
وصف قصير
يعبّر إمرسون في هذه العبارة عن انتقاده للمؤسسات التي قد تتعارض مع الأفكار والابتكارات الجديدة. يشبّه إمرسون الجامعات التي قد تقاوم التغيير والعباقرة بالأديرة التي قد ترفض القديسين. تمثل هذه المقولة نقدا للطريقة التي يمكن أن تكون بها النظم التقليدية معارضة للإبداع والتفكير المستقل.
الشرح
رالف والدو إمرسون يلفت الانتباه إلى الطريقة التي يمكن بها للمؤسسات الأكاديمية أن تعارض أحيانا الابتكار والعبقرية الفردية. يعقد مقارنة بين الجامعات والأديرة، حيث تتشابه كلتاهما في رفضهما للأفكار الخارجة عن المألوف والأشخاص الذين يحملون تغييرات جذرية. يلمح إمرسون إلى أن هذه المؤسسات تفضل الثبات وعدم التغيير، مما يخمد تطور المجتمع والفكر. المقولة تحمل دعوة غير مباشرة لأهمية تبنّي التغيير والتوجه نحو أفكار جديدة على الرغم من معارضة الأنظمة التقليدية. هذه النظرة قد تكون متصلة بقيم الفردية التي يركز عليها إمرسون في أعماله.