وكان إذا شَرع إليها باب الوصل ركضت إليه بقلبها بلا وعي وبلا ردع وبلا مراجعة للعقل ولا حيرة، وكان إذا أشار إليها بالبنان هرعت إليه بالبيان واغدقت بالحبر وبالشوق والنداء، وكانت إذا تعقب خيالها من بعد يأس وغياب انزوت إلى الورق لـ تندب الرسائل التي احترقت بلا جَدْوَى!
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الشغف والانجذاب العميقين تجاه الحبيب، حيث يؤدي الحب إلى سلوكٍ غريزي لا يمكن السيطرة عليه.
الشرح
تنقل هذه العبارات مشاعر متضاربة من الحيرة والشوق تجاه شخص محبوب. تبرز قوة الإلهام والتأثير الذي يمكن أن يحدث عندما يكون القلب متصلاً بعاطفة أو ذكرى. تعكس الشاعرة الصراع الداخلي الذي يشعر به الأفراد عند التعامل مع الحب والخسارة، مما يؤدي بهم لإعادة التفكير في الماضي ومحاولة التواصل من خلال الكتابة. هذه الكلمات تعكس عمق الروح الإنسانية في مواجهة الفراق وحنين القلب.