موثّق تأملي medium

كل بدايات الأعوام مجرد اكاذيب تمني نحن من يأسرها، يقيد معصمها بما نشاء لا بما سوف يكون! لهذا السنوات الماضية تحمل على اكتافها ارثنا من حسراتنا المؤجلة ومواعيدنا المفتعلة و مهام قلوبنا الواهنة.. من منا يجرؤ على مناداتنا بابناء اليوم والاقدار، من منا يبتكر فرحه على قدر اللحظة وفقط!

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تتناول هذه الاقتباسة فكرة أن بدايات الأعوام ليست سوى أحلام مؤجلة نحتفظ بها حتى نتمكن من تحقيقها، مما يجعلنا أسرى لأفكارنا وتمنياتنا.

الشرح

تتحدث الاقتباسة عن كيف أن الوقت والأقدار لا تعطي معنى فعلي لبدايات الأعوام، بل نحن من نملك القدرة على تحديد معانيها. يشير الكاتبة إلى أن السنوات المثقلة بالذكريات والأحاسيس تصاحبنا، لنكون في صراع مع ما كان ومن نكون الآن. تعكس الكلمات مشاعر الحسرات والمواعيد المؤجلة، مما يساهم في شعورنا بالضياع. تشدد على ضرورة الإبداع في احتفاءنا باللحظة الحالية، وعدم انتظار الأوقات المثالية. إنها دعوة للتفكير في كيفية تفاعلنا مع الزمن بطرق تعكس فرحنا وأفكارنا بدلاً من الخوف من المستقبل.

المزيد من إلهام المجيد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة