نحن عقول وقلوب متحيزة.. ننحاز لـ جراحنا المتشابهة، لـ حكاياتنا المكررة، لـ نصوصنا التي هي ذاتها؛ ولو بطريقة أخرى.. نحن أصابع وعيون متحيزة، نكتب ما نشتهيه وما نسعى نحوه وما يجذبنا وما نهرب منه ونعود باتجاهه، وما نراقبه وندعي أننا لا نلتفت إليه..!
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة فكرة تحيز الأفكار والمشاعر من خلال كلمات مؤثرة. تشير إلى كيفية ارتباط الإنسان بتجاربه الماضية وصراعاته، وأنه يميل لتكرار الأشياء التي تعكس جروحه الداخلية.
الشرح
تسلط الكلمات الضوء على كيفية تأثر عقلنا وقلبنا بالذكريات والأحداث السابقة، مما يدفعنا لكتابة ما نرغب به حقًا. يصور الاقتباس أيضًا كيف يمكن للناس أن يراقبوا مشاعرهم وسلوكياتهم من بعيد، مع العلم الكامل بوجودها ولكن دون الاعتراف بها بشكل واضح. إنه تأمل في طبيعة الوجود البشري، حيث نتنقل بين البعد الذاتي والعام أثناء معالجة تجاربنا. وبذلك، تجعل الاقتباسة القارئ يراجع ما يحتفظ به من تجارب شخصية وما يختار التعبير عنه. إن نقل الأفكار بهذا الشكل يعكّس اللاوعي البشري عن التحيز العاطفي والفكري.