ولا ترج السماحة من بخيل .. فما في النار للظمآن ماء.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أن البخل لا يمكن أن يقدم العطاء أو المساعدة، مهما كانت الظروف. تمثل الحكمة البليغة التي تحذّر من التوقعات غير الواقعية من الشخصيات البخيلة.
الشرح
تسلط هذه المقولة الضوء على عدم جدوى انتظار الكريم من البخيل، إذ إن البخلاء ليس لديهم القدرة على تقديم أي مساعدة بما يتجاوز احتياجاتهم الخاصة. تشبه المقولة الظمآن الذي لا يمكنه العثور على الماء في النار، مما يعكس اليأس من جود الآخرين. من المهم أن نفهم أن العلاقات الإنسانية تعتمد على الكرم والنية الطيبة، وأن الاعتماد على الشخص البخيل قد يكون مضيعة للوقت والجهد. تعكس هذه العبارة واقعًا اجتماعيًا يعكس تجارب عديدة قد مرّ بها الناس في حياتهم.