والعبد مفتقر إلى الهداية في كل لحظة ونفس.
وصف قصير
يبرز هذا الاقتباس أهمية الهداية الإلهية في حياة الإنسان. فكل لحظة يحتاج العبد فيها إلى الإرشاد والتوجيه لتوجيه خطواته في الحياة.
الشرح
إن الحاجة إلى الهداية تعتبر جزءًا لا يتجزأ من تجربة الإنسان في العالم. كما يشير الاقتباس إلى أن الاعتماد على الله هو الأساس لكافة الأمور، حيث لا يملك الإنسان القدرة على السير في الحياة بدون توجيه رباني. الهداية ليست مجرد لحظة عابرة، بل هي حاجة متكررة تتطلب التفكر واللجوء إلى الله في كل الأوقات. في عصرنا الحالي، قد يواجه الأفراد تحديات وضغوطات تستدعي إعادة تقييم الذات والتوجه إلى الجوانب الروحية لتعزيز الاتصال بالله.