وما لنفسي خلاص من نوائبها ... ولا لغيري إلا الكون في العدم
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن شعور العجز والعدمية، حيث يُظهر الشاعر كيف أن الذات لا يمكنها الهروب من مصاعب الحياة. يتعامل المعري مع فكرة وجود الإنسان والصراعات الداخلية التي تواجهه.
الشرح
تُعبر هذه الأبيات عن إحساس عميق بعدم القدرة على التخلص من المصاعب والنوائب. يُظهر الشاعر أنه حتى في محاولة الهروب، فإن النتيجة الحتمية هي الفناء. تعكس هذه الكلمات تصورات المعري عن الوجود والمعاناة الإنسانية. هناك شعور بأن الكون لا يمنح الخلاص لأي شخص، مما يعكس رؤية فلسفية عميقة حول العدمية. تشجع الأبيات القارئ على التفكير في معاني الحياة وفهم أن البقاء في حالة من اللايقين والصراع هو جزء من الوجود. أسلوبه الأدبي يحمل طابعاً حسياً يتسم بالتعمق والتأمل.