وحين ينتمي عملك إلى وجه الله وصبغته ، يظفرُك هذا الإنتماء بسيادة عُظمى على نفسك ، وعلى عالمك الذي حولك ، ويمنح إرادتك مَضاءً لا يعرف اليأس ، وعقلك ضياءاً لا يعرف الظلمة ، وروحك تهللاً لا تعرف الحسرة ولا الكآبة.
وصف قصير
هذه الاقتباسة تتحدث عن القوة الروحية والنفسية التي يمنحها العمل الذي يُنسب إلى الله. يُظهر كيف أن هذا الانتماء يعزز السيطرة على النفس والعالم المحيط.
الشرح
تصوّر الفكرة الأساسية كيف أن العمل الذي يُخصص للوجه الإلهي يمنح الإنسان قوة وسيادة. يتحدث الاقتباس عن قوة الإرادة والإيجابية التي تأتي من هذا الانتماء، حيث يكتسب الشخص القدرة على التغلب على اليأس والظلام. تشمل هذه المشاعر الرفيعة روحاً مفعمة بالأمل والفرح، مما يمنع مشاعر الحسرة والكآبة من السيطرة على النفس. يُبرز ذلك القوة الداخلية التي يمكن أن نكتسبها من العمل الجاد والمخلص.