يا الله لا تجعلني أنتظر ما لا يأتي ، ولا تعجلني أعتب على من لا يخشى حزني ، ولا تعلقني فيما لم تكتبه لي.
وصف قصير
يدعو المتحدث الله بعدم جعل الانتظار للمستقبل غير المؤكد، والتخفيف عن الجراح النفسية. كما يطلب عدم التعليق في أمور لم تُكتب له.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن مشاعر القلق والإحباط المرتبطة بالانتظار والأمل في أشياء قد لا تحدث. يشير المتحدث إلى عدم رغبته في تحمل مشاعر الألم بسبب توقعات غير محققة. كما يعبر عن رغبته في التحلي بالقوة وعدم التعرض للخيبة من الأشخاص الذين لا يقدرون حزنه. في سياق ذلك، يتمنى عدم الارتباط بمصائر لا يمكن تغييرها. تعد هذه المشاعر شائعة في العديد من الثقافات، حيث يسعى الأفراد إلى تحقيق التوازن بين الأمل والواقعية.