موثّق تحذيري medium

يا مَن يُعَانِقُ دُنيَا لا بَقاءَ لَها يُمسِي وَيُصبِحُ في دُنيَاهُ سَفَّارا .. هلاَّ تَرَكتَ لِذِي الدُّنيا مُعَانَقَةً حتى تعاتقَ في الفردوسِ أبكارا .. إن كنت تبغي جنانَ الخلد تسكنها فَيَنبَغِي لكَ أن لا تَأمَنَ النَّارا.

وصف قصير

يتحدث الشافعي في هذه الأبيات عن طبيعة الدنيا الفانية وحث الناس على عدم الاعتماد عليها.

الشرح

يحث الشافعي الناس على ترك التعلق الزائد بالدنيا، مشيرًا إلى أنها ليست دائمة. كما يشير إلى أهمية السعي للعبادة والتوجه نحو الآخرة. تعتبر هذه الأبيات دعوة للتفكر والتأمل في مصير الإنسان بعد هذه الحياة. يوصل الشاعر فكرة أن الجنة تتطلب جدية وعمل حقيقي، وليس فقط الأماني. بالنهاية، يذكر الشافعي عواقب الإهمال في الدين وعدم الخوف من النار.

المزيد من الشافعي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة