يا قريبا حين ينأى , حاضرا حين يغيب.
وصف قصير
تعبير عن الحضور والغياب المترافقين، حيث يكون الشخص بين الحضور الفعلي والغياب النفسي.
الشرح
في هذه العبارة، يعبر ابن زيدون عن شعور معقد يتجلى في العلاقة بين الحضور والغياب. يتحدث عن كيفية أن الشخص قد يبدو في الحياة بالقرب من الآخر، ولكن في أعماق القلب، يمكن أن يشعر البعد. هذه الكلمات تعكس الصراع الداخلي بين الحب والحنين، وتشير إلى إمكانية تواجد المشاعر حتى وإن كان الشخص بعيدًا جسديًا. يمثل هذا أيضًا التجربة الإنسانية المشتركة عندما نبحث عن الاستغناء عن الآخر بينما لا نزال نشعر بوجودهم.