إذا كانت آمال الشباب ضائعة فهل نكسب من آمال المشيب غير الموت الذي يريحنا ! غير ذلك الداء الأخير نرجع معه إلى العدم الذي خرجنا منه : عدم الأبدية الخالد.
وصف قصير
يناقش الكاتب قضية آمال الشباب المفقودة وتأثيرها على حياة الأفراد. يُبرز أن المشيب لا يعدو أن يكون فترة من عدم الأمل، والسير نحو العدم.
الشرح
تتناول هذه العبارة في عمقها التأمل في حياة الإنسان وتجاربه. تعكس مشاعر الإحباط والركود حين تفقد آمال الشباب قيمتها. يشير كيف أن العدم الذي نُولد منه قد يعود إلينا عندما نواجه الحياة بلا أهداف واضحة. هي دعوة للتفكير في معنى الحياة وما يمكن أن نتأمل فيه خلال مختلف مراحل أعمارنا.