وضعوني في إناء ثم قالوا لي تأقلم وأنا لست بماء.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن حالة من عدم الانتماء أو القسر، حيث يُطلب من الفرد أن يتكيف مع واقع غير مناسب له.
الشرح
تتناول هذه العبارة الفكرة المؤلمة حول الإكراه على التكيف في ظروف غير طبيعية. يشير الشاعر إلى أنه بغض النظر عن الضغوط التي قد تُفرض عليه، فإنه لا يمكنه الاندماج في وسط غير ملائم لطبيعته. تعكس الكلمات مشاعر الفقدان والتحدي والصراع الداخلي. إن هذا التوتر بين التكيف والهوية يعكس مشاعر الكثيرين في مجتمعاتهم. حساسية أحمد مطر تجاه القضايا الإنسانية تمنح كلمات هذا الاقتباس عمقًا أكبر.