أصدّ عن النعيم صدود عجزٍ .. وأظهرُ سلوةً والقلبُ صابي ، وما في الدهر خيرٌ من حياةٍ .. يكون قوامُها روح الشبابِ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن مقاومة الشاعر للنعيم والعجز، وتظهر صراعه الداخلي بين الرغبة في الحياة وحقيقة الشباب المتجدد.
الشرح
في هذا البيت، يتأمل كثير عزّة مشاعر العجز والفرح. فهو يعبر عن رغبته في الهروب من النعيم الذي يشعر أنه يعوقه. رغم ذلك، يظهر الشاعر قدرته على التأقلم مع الواقع من خلال تقديم السلوى على الرغم من الصعوبات. الأبيات تمزج بين مشاعر الفرح والحزن، مما يعكس تعقيد تجربة الحياة. كما يُظهر تأملات الشاعر حول قيمة الشباب وكيف يمكن أن تكون الروح هي المحور الأساسي للحياة.