أنا لا أفضل الإنتماءات بكافّة أنواعها , سواء أكانت دينية , سياسية , اقتصادية , وطنية , عرقية , أو حتى عائلية وعشائرية .. أفضّل أن يكون انتمائي لنفسي فقط , لأنني أدرك جيداً أن نفسي لن تأخذني سوى إلى المكان الذي أريده وأطمح إليه .. ببساطة أنا إنسانة لا أرغب في أن أفقد حياتي أو أتضرر بسبب خطأ أو تصرف غير مسؤول صدر من شخص يقع في دائرة إنتمائي.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن رفض الإنتماءات التي قد تحد من حرية الفرد أو تؤدي به إلى مواقف غير مرغوبة. حيث تفضل الكاتبة أن يكون انتماءها لنفسها فقط، مما يجعلها أكثر قدرة على تحديد مصيرها. هذه الفكرة تشدد على أهمية الاستقلالية الشخصية وتفادي التأثيرات السلبية للانتماءات المختلفة.
الشرح
لقد أظهرت العديد من الدراسات أن الانتماءات الجماعية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على اتخاذ القرار الشخصي، وأحياناً قد تؤدي إلى نتائج غير مرغوبة. تتحدث الكاتبة هنا عن تجربتها في اتخاذ خيار الانتماء لنفسها بدلاً من الارتباط بالهويات المسبقة التي قد تسبب المشاكل. هذه الفكرة تدعو إلى التفكير العميق في كيفية تأثير الانتماءات على حياتنا وكيف يمكننا أن نصنع قراراتنا الخاصة. إنها دعوة إلى استعادة السيطرة على مصيرنا الشخصي بعيداً عن العوامل الخارجية. في سياق العالم الحديث، تعتبر هذه الرسالة مهمة لأنها تعكس سعي الأفراد لتحقيق استقلالهم.