أيلول كم أحسدك ! فأوراقك البالية يُستغنى عنها بنسمة وداع صامتة.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن مشاعر الحسد تجاه شهر أيلول، حيث ترمز أوراقه البالية إلى التغير والفقدان. يتم تقديم النهاية الصامتة للتحولات في الحياة بشكل شاعري وجميل.
الشرح
في هذا الاقتباس، يستخدم الشاعر محمود أغيورلي صورة شهر أيلول ليعبر عن مشاعر الفقد والتحولات التي ترافقه. فالأوراق البالية تمثل ما قد فقدناه أو ما تغير، في حين تعكس النسمة الصامتة وداعًا خافيًا. إن هذه المشاعر تعبر عن تجربة إنسانية مشتركة تتعلق بالمرور عبر الفصول والتغيرات الحياتية. الحسد هنا ليس مجرد شعور بل هو تعبير عن الرغبة في العودة إلى حالة من الأمان أو الاستقرار. توظف اللغة تصويرًا بليغًا يجعلنا نتأمل في معنى الفقد والأسى.