إن اردت السلام فلا تتحدث الى اصدقائك بل تحدث الى اعدائك.
وصف قصير
تُشير هذه الاقتباس إلى أهمية الحوار مع أولئك الذين قد نعتبرهم خصومنا، بدلاً من التواصل فقط مع أصدقائنا. فهي دعوة لعكس التفكير التقليدي في العلاقات.
الشرح
هذا الاقتباس يدعو إلى التفاعل مع الأعداء أو المعارضين بدلاً من البقاء في حلقة الأصدقاء والمساندين. هذا السلوك قد يؤدي إلى الفهم المتبادل، تعزيز التفاهم، وبناء جسور أوسع للتواصل. من خلال المحادثات مع الأعداء، يمكننا تحديد نقاط الاتفاق واستكشاف فرص المصالحة. هذه الفكرة تجسد مفهوم أن السلام يحتاج إلى جهود إضافية لفهم واحتواء وجهات نظر مختلفة.