إنّ قوماً تركوا العلم واتخذوا محاريب فصلّوا وصاموا بغير علم، والله ما عمل احدٌ بغير علم إلا كان ما يفسد اكثر مما يُصلح.
وصف قصير
يؤكد هذا الاقتباس على أهمية العلم والمعرفة في العبادة، مشيراً إلى أن الأداء بلا علم يمكن أن يؤدي إلى الفساد بدلاً من الإصلاح. العلم هنا يعتبر أساسياً لتحقيق فعالية الأعمال الدينية.
الشرح
في هذا الاقتباس، يتحدث محمد بن سيرين عن مجموعة من الناس الذين يتجاهلون العلم ويؤدون العبادات دون معرفة. يُظهر ذلك كيفية تأثير نقص المعرفة على جودة الأعمال الدينية. يؤكد على أن الجهل يمكن أن يسبب الأذى أكثر مما يمكن أن يحدث من الخير. لذا، يجب أن يكون العلم هو الأساس الذي تُبنى عليه العبادات. في الغالب، العبادات بدون علم تصبح مجرد طقوس خالية من المعنى الحقيقي. هذا الاقتباس يتضمن تحذيراً أن الممارسات الروحية يجب أن تكون مدعومة بفهم صحيح.