الكاتب يكتب بقلمه أدباً محلياً، الأدب العالمي يبدعه المترجمون.
وصف قصير
تسلط هذه العبارة الضوء على الفارق بين الأدب المحلي والأدب العالمي، مشيرةً إلى أهمية المترجمين في إبداع الأدب العالمي.
الشرح
هذه المقولة تعكس الفهم العميق لعملية الكتابة والترجمة. يُظهر الكاتب أن الأدب المحلي يتكون من التجارب الثقافية والفريدة لكل كاتب، بينما الأدب العالمي يعتمد بشكل كبير على جهود المترجمين. الترجمة تعتبر جسرًا بين الثقافات، فهي تأخذ ما هو محلي وتقدمه إلى جمهور أوسع. من خلال هذه الظاهرة، يمكن للأفكار والأساليب الأدبية أن تنتقل وتتطور عبر الحدود. لذا، فإن المترجمين ليسوا مجرد ناقلين للكلمات، بل هم مبدعون يساهمون في إثراء الأدب العالمي.