أريد أن أموت شوقا ولا أحيا مللا.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن قوة الشغف والرغبة في الحياة بمشاعر نابعة من عمق الوجود. يُفضل الكاتب أن يشعر بحيوية المشاعر بدلاً من الخمود في الملل.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس التوتر بين الشوق والملل، وهو تذكير بأن الحياة مليئة بالشغف والمشاعر القوية التي تجعلنا نشعر بأننا أحياء. الشوق هنا يُمثل الحماس والبحث عن المعنى، بينما يُشير الملل إلى الركود والافتقار للحيوية. جبران يعبر عن رؤية فلسفية حيث يكون الشوق دافعاً للحياة. يمكن أن يُنظر إلى هذا الاقتباس على أنه دعوة للعيش بكامل القوة والشغف، والابتعاد عن الروتين الممل الذي قد يحاصرنا.