إنني أرهب ﺻﺮﻳﺮ ﺍﻷﻗﻼﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻱ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ!
وصف قصير
تعبير نابليون بونابرت عن خوفه من تأثير الكلمات أكثر من الأسلحة.
الشرح
هذه الجملة تعكس تقدير نابليون للقوة التي تمتلكها الكتابات والكلمات في تشكيل الأفكار والسيطرة على العقول. يتحدث فيها عن كيف أن السرد والبلاغة يمكن أن تحمل تأثيراً أقوى من الجوانب العسكرية. في زمنه، كانت النزاعات لا تُحسم فقط بالقوة العسكرية بل أيضاً بالكلمات والرسائل. تظهر هذه المقولة الفهم العميق لنابليون بأن الأفكار والمعتقدات يمكن أن تكون مدفوعة بالقلم أكثر من القذائف. رسالته هنا تدعو للتأمل في أهمية التواصل والكلمات في التأثير على تاريخ الأمم.