الإنسان القلق ليس إنساناً مريضاً، و إنما الإنسان المريض هو ذلك الإنسان الاَخر الكسول القنوع المُستقر المُسترخي.
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن الفكرة القائلة إن القلق هو جزء من الإنسانية، وليس دليلاً على المرض. يعبر الكاتب عن أهمية القلق كدليل على الحياة والنشاط، ويقف ضد المفهوم الشائع الذي يربط الاستقرار النفسي بالراحة والخمول.
الشرح
في هذه الاقتباسة، يبرز مصطفى محمود تبايناً بين نوعين من البشر: القلق والمستقر. فالإنسان القلق، حسب رؤيته، هو إنسان حي يشارك في الحياة ويعمل لتحقيق أهدافه، بينما الإنسان المريض هو الذي يكتفي بما لديه ويعيش في حالة من الركود. يعكس هذا الاقتباس فلسفة محمود حول الحياة وتحدياتها وما يعنيه أن نكون نشيطين ومشاركين. يُظهر لنا أن القلق ليس عيبًا، بل يمكن أن يكون علامة على الرغبة في التغيير والتحسين. وبالتالي، يسلط الضوء على ضرورة التفاعل مع العالم من حولنا وعدم الاستسلام للراحة الزائفة.