الإنسان لا ينتبه إلا إلى ألمه , أما سعادته فلا يتوقف عندها ولا يلتفت إليها , ولو فكر الإنسان في سعادته , لوجد أن لكل مرحلة من مراحل حياته حظاً منها.
وصف قصير
تسلط هذه الاقتباس الضوء على طبيعة الإنسان وقدرته على إدراك السعادة. غالباً ما يتم التركيز على معاناة الإنسان وآلامه، بينما قد تُهمل الأوقات السعيدة. هذه الملاحظة تدعونا للتفكير في لحظات الفرح والنجاح التي توجد في حياة كل شخص.
الشرح
يتناول الاقتباس كيفية اهتمام الإنسان بشكل أكبر بآلامه ومعاناته مقارنة بسعادته. يبرز أهمية الوعي بالسعادة كجزء جوهري من الحياة، والتي يمكن أن تُغفل بسهولة. إذا قام الفرد بمراجعة مراحل حياته، سيكتشف بالتأكيد لحظات من الفرح والسعادة. الحث على التفكير في السعادة يُعتبر وسيلة للأسلوب الإيجابي في التعامل مع الحياة. تذكير الناس بأن السعادة ليست مجرد شعور غير مستمر، بل هدية يمكن التعرف عليها وتقديرها.