أيُّها الحُبُّ قَدْ جَرَعْتُ بِكَ الحُزْنَ كُؤُوساً، وَمَا اقْتَنَصْتُ ابْتِغَائي .. فَبِحَقِّ الجَمَال، يَا أَيُّها الحُبُّ حنانَيْكَ بي! وهوِّن بَلائي .. لَيْتَ شِعْري! يَا أَيُّها الحُبُّ، قُلْ لي: مِنْ ظَلاَمٍ خُلِقَتَ، أَمْ مِنْ ضِيَاء ِ؟
وصف قصير
في هذه الأبيات، يتحدث الشاعر عن تجربة الحب وما تحمله من مشاعر الحزن والأسى. يبرز الصراع الداخلي الذي يشعر به بين الجمال والألم. يعتبر هذا النص تعبيرًا عما يترافق مع الحب من مشاعر معقدة.
الشرح
تتضمن كلمات الشاعر عمقًا عاطفيًا يظهر من خلال تساؤلاته حول طبيعة الحب، فهو يشعر بأنه مُحاصَر بالأحزان التي لا تفارقه. يفكر في مصدر الحب، هل هو من الظلام الذي يحجب عنه الصفاء أم من النور الذي يمنحه الأمل؟ تعكس هذه الأبيات التجارب الإنسانية المشتركة في الحب والخسارة. تركيبه اللغوي يمنح القارئ إحساسًا قويًا بالمشاعر المتناقضة بين السعادة والحزن. هنا، نجد الشاعر يتخبط بين الرغبة في الفهم والبحث عن العزاء في الحب، مما يجعله نصًا يعكس تعقيد الروح الإنسانية.