إني أحزن اذ ما رأيت إنساناً حزيناً .. وأحزن اذ رأيت إنساناً مسروراً .. لأنه يذكرني بالمحزونين .. يذكرني بأنهم الأكثرون .. فأحزن أمام الحزن وأحزن أمام السرور .. ليس لأني قديس .. بل لأني إنسان.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن مشاعر الحزن والسرور، وكيف يمكن أن تؤثر على إنسان يشعر بالإنسانية في أعماقه. القصيمي يبين كيف أن رؤية الآخرين في حالاتهم المختلفة تثير في النفس مشاعر مختلطة.
الشرح
يتناول الاقتباس فكرة الحزن والسرور كحالات إنسانية طبيعية. يعبر الكاتب عن عاطفة تعاطفه مع الحزينين نتيجة الظروف التي يعيشونها. كما يتطرق إلى الشعور بالقلق عندما يرى الآخرين سعداء، لأنه يذكره بالمعاناة التي يواجهها البعض. يعكس الاقتباس جوانب من الإنسانية والتعاطف بين الأفراد، ويؤكد على أهمية هذه المشاعر في تشكيل الروابط الاجتماعية. في النهاية، يُظهر الاقتباس الضعف البشري الطبيعي، حيث إن الشعور ليس دائماً بالسعادة أو القداسة.