الدعاء يجب أن يكون طلباً للرحمة فقط ، لأن الله يعرف ما هو الأفضل لنا.
وصف قصير
يذهب سقراط إلى أن الدعاء يجب أن يركز على طلب الرحمة، مبرزاً الحكمة الإلهية ومعرفة الله لما هو الأفضل لنا.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس فهم سقراط العميق للروحانية وعلاقة الإنسان بالله. إنه يؤكد على أهمية التواضع عند الدعاء، حيث أن الحقيقة هي أن الله يعرف احتياجاتنا أفضل منا. يشجع هذا الفكر الأفراد على ترك السيطرة لله والثقة في حكمته. ولهذا، فإن الدعاء الحقيقي يجب أن يكون نابعاً من الرغبة في الرحمة قبل كل شيء. مما يحمل دعوة عقلانية للتوجيه نحو أهداف سامية. يُبين كلامه كيف يتوجب على الشخص أن يتوجه طالبه بحكمة وعمق.