الزنديق هو الذي يوقد النيران وليس التي تحترق بها.
وصف قصير
يتحدث شكسبير في هذه العبارة عن طبيعة الزندقة والرياء، حيث يُظهر تباين الأفعال والنوايا.
الشرح
يُعرف الزنديق بأنه شخص يظهر بمظهر المؤمن أو التقي بينما يتصرف بشكل مختلف تمامًا. هذا الاقتباس من شكسبير يلقي الضوء على الشخص الذي يتسبب في إيقاد النيران، مما يشير إلى تأثيره السلبي في المجتمع. من خلال كلماته، يحثنا على التفكير في الأفعال الحقيقية للأشخاص الذين من حولنا والتحذير من الانخداع بالمظاهر. هنا، يحذرنا من أن هناك أناسًا قد يوقدون الفتن بينما يظهرون أخلاقًا عالية. يشير هذا العالم إلى أن الفهم العميق للأشخاص يتطلب النظر في تصرفاتهم وليس فقط في أقوالهم.