والعلم إن لم تكتنفه شمائل ... تعليه كان مطية الإخفاق
وصف قصير
يتحدث حافظ إبراهيم في هذا البيت عن أهمية الأخلاق في تعزيز العلم ورفع شأنه. يشير إلى أن العلم وحده لا يكفي لتحقيق النجاح إذا لم يترافق مع القيم النبيلة.
الشرح
يؤكد الشاعر في هذا البيت أن العلم يعتبر أحد أهم أدوات النجاح والتقدم في الحياة. لكن، العلم بمفرده لا يكون كافياً، إذ ينبغي أن يكون محاطاً بالأخلاق الحميدة والشيم الرائعة التي تمكن الفرد من الاستفادة منه بشكل إيجابي. يشير إلى أن الأخلاق تلعب دورًا حيويًا في توجيه العلم نحو تحقيق المنفعة العامة. فبدون الأخلاق، يصبح العلم مجرد وسيلة يمكن أن تؤدي إلى الفشل أو سوء الاستخدام. لذا، من الضروري تنمية الجوانب الأخلاقية بجانب التعليم لتحقيق الأهداف النبيلة.