الكذاب والميت سواء، لأن فضيلة الحي هي النطق، فإذا لم يوثق بكلام الكذاب فقد بطلت حياته.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن الفكرة الفلسفية التي تشير إلى أن الكذب يفقد الشخص كافة مقومات الحياة الحقيقية. فالكلام هو دليل الحياة، وعندما يكون الكلام غير موثوق، يصبح صاحبه كالميت.
الشرح
يستند هذا الاقتباس إلى مقاربة فلسفية تعبر عن قيمة الحقيقة وأهمية الصدق في الحياة. يُظهر التباين بين الحي والميت من خلال مفهوم النطق، حيث يُعتبر النطق صدقاً وأمانة. إذا كان الكلام غير موثوق، يُعتبر الشخص خالياً من القيمة الحقيقية، مثلما هو الحال مع الشخص الميت. يعكس الاقتباس أهمية الصدق في العلاقات الإنسانية وفي التواصل بشكل عام. يمكن أن يُستخدم هذا الاقتباس في سياقات متعددة، من الكياسة الأخلاقية إلى الفلسفة وحتى المناقشات حول قيمة الكلام والحقيقة.