اللهُ أكبرُ كيفَ حالُ مدينةٍ .. ماتَ المطيعُ بها ويبقى العاصي
وصف قصير
يُعبر هذا البيت الشعري عن التناقض الملاحظ في المجتمعات، حيث يتجلى الفساد والبقاء للعاصين بينما يُعاني المطيعون من الفناء.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن حال مدينة تبتلى بفقد المطيعين في حين يستمر العاصون في الحياة. يُظهر الشاعر من خلال هذه الأبيات قسوة الأقدار وكيف أن الأفراد الصالحين قد يذهبون دون تقدير، بينما يبقى أولئك الذين يسيئون ويتجاهلون القيم. يعتبر هذا التوجه نقدًا اجتماعيًا للطبيعة الإنسانية والمجتمعية، حيث يُعبر عن خيبة الأمل في نظام يُفضل الخاطئين. هذا يجعلنا نفكر في طبيعة العدالة الإلهية وأين يكمن الحق.