أيّتُهَا الحَيَاةُ النَّحِيلةْ ، بُكَائي طَويلٌ وأخْطاءُ قَلْبي قليلةْ.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن تأملات في طبيعة الحياة وتحدياتها. حيث يُبرز الشاعر عمق مشاعره وأفكاره حول الألم والندم، مما يجعل المتلقي يشعر بالتعاطف مع تلك الأحاسيس.
الشرح
في هذه الكلمات، يجسد قاسم حداد شعوراً عميقاً بالحنين إلى الحياة، رغم الألم الذي يرافقه. الحياة، كما يصورها، تبدو نحيلة في قسوتها، ولكن يُشير أيضاً إلى قلة أخطائه كنوع من الأمل. الشاعر يتأمل في تجربة بكائه الطويل كجزء من التعامل مع مشاعره، مما يدل على صراع داخلي يُظهر التوتر بين الألم والتسامح. تعكس هذه العبارة جمال الشعر العربي وقدرته على تجسيد المشاعر المعقدة بطريقة مؤثرة.