وبديع الحسن قد فاق الرشا حسنا ولينا ، تحسب الورد بخديه يناغي الياسمينا ، كلما نظرت اليه ازددت جنونا.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن جمال بديع الحسن، الذي يتجاوز العادة في الجمال، حيث يعبر الشاعر عن شغفه وحبه العميق له.
الشرح
تظهر الأبيات حب الشاعر العميق لشخص محبوب، حيث يؤدي جماليته إلى مجاز الجمال في الطبيعة وخصوصاً الأزهار. يعبر الشاعر عن إحساسه المتزايد بالجنون عند النظر إليه، مما يبرز التوتر بين الجمال والجنون. الرمز الموجود في الأبيات يبرز كيفية تأثير الحسن والجمال على النفس البشرية، مما يدفعها إلى الاستحواذ على مشاعر قوية وعميقة. يُظهر التعبير الفني الذي اعتمده أبو نواس كيف يتداخل الحب والشغف مع طبيعة الجمال.