بعد كل فراق أهرع إليها الشبابيك, وكأنها صدر أم لم أجرؤ بعد على مصارحتها بما يعبث بي لا ما يعتريني, بعد كل قطيعة أعود إلى ماتبقى من ظفيرتي نذر المسافة الذي أذروه للريح, بعد كل سكوت تصبح أصابعي ألواح شمع مسفوح على عتبة الذهول, بعد كل رحيل تمضي أنت كـ أنت وأتلاشى أنا كـ لست أنا!
وصف قصير
تصف هذه الاقتباس مشاعر الفراق والحنين بأسلوب شعري مؤثر. يستخدم الكاتب صورًا قوية تعكس التوتر الداخلي والافتقار العام للهوية بعد الفراق.
الشرح
يتحدث الاقتباس عن التجارب النفسية المرتبطة بفقدان شخص محبوب. يشير إلى التناقض بين الشعور الداخلي للشخص ورغبته في التعبير عن ذلك. يعبر عن الندم والحنين بطريقة تجذب القارئ للغوص في مشاعر الفراق والتفكك. هذه الكلمات تعكس عمق الحزن والشعور بالضغط النفسي بعد الانفصال مما يجعل القارئ يتعاطف مع هذا الإحساس. الكلمات تُصنف ضمن الشعر الذي يبحث في قواعد الفراق والذاكرة.