بعـد أن غابت شمسُ الأحلام ، وتبدّد النورُ في الظلام ، لم يعد أحد يشعرُ بالأمان ، تعالَت أصواتهم أنْ سُحقاً لزمن الإنسان ، يكذب يغدر يجرح يخـون عبر مرّ الأيام ، يبدّلُ مفاهيم الإسلام ! ويظن أنه يصلحُ ما أفسده الدهرُ في البنيان ، مولعٌ بـ " أريد " ويدرج " خذ " في قائمة الأوهام والنسيان ، غمـس قلبه في الطغيان والعصيان ، أجاد إقتناء وجوه جميلة لم تقتنيها من قبل الأزلام والأصنام ، وما زال يبحث عن بر الأمان ! والله لو ألبس وجهه ذهباً أمامي وافتر فمَه ضاحكاً لإستعطافي ، ما أعرتُ داخله إهتمامي ! قد أبتسم أتكلم أبدي إعجابي بخارجه ، لأنه إلتحم بخارجي ولكنها تبقى لغة جسد وما للغة الجسد أثر في ما داخل أعماقنا من حبٍ أو كرهٍ طاغي ، ولو خيـّروني بين الروح والجسد لإخترت الروح التي من حسرتها تعاني ، ما أعظم من يمتلك تلك الروح العظيمة وذاك الجسد ، الذي يعبر به عما في روحه الصامته ليوصل لنا ماهيتها وصفائها.
وصف قصير
يتناول الاقتباس مسائل الأمان والخيانة والتناقضات الإنسانية في سياق زمني متغير. يعكس مشاعر الانزعاج من الطغيان والعصيان ويشرح قيمة الروح مقارنة بالجسد.
الشرح
يستعرض الاقتباس الواقع المعقد للإنسانية، حيث تفقد الأمان في عالم مليء بالأكاذيب والخيانة. يشعر المتحدث بالانزعاج من المظاهر والفساد الذي يسود في المجتمع، مؤكدًا أهمية الروح الحقيقية مقارنة بمظاهر الجسد. يحذر من الاعتماد على القيم السطحية، مشيرًا إلى أن الجمال الخارجي لا يعكس بالضرورة قيمة داخلية. في النهاية، يبرز الاقتباس بحث الإنسان عن الأمان الحقيقي والروح النظيفة وسط الفوضى.