تسرّبَ المطرُ الخفيفُ إلى جفاف القلب فانفتحَ الخيالُ على مصادره وصار هو المكان , هو الحقيقيّ الوحيد.
وصف قصير
هذه العبارة تتحدث عن تأثير الطبيعة، وبالأخص المطر، على الجوانب العاطفية الداخلية للإنسان. يشير الشاعر إلى كيف يمكن للجمال الطبيعي أن يفتح أفق الخيال ويعطي معنى جديدًا للحياة.
الشرح
تتداخل المشاعر الإنسانية مع العناصر الطبيعية في هذه العبارة، حيث يتم تمثيل المطر كرمز للشفاء والجمال. ينقل الشاعر كيف يمكن للعواطف القاسية مثل الجفاف أن تتلاشى بتأثير الطبيعة. الفكرة الرئيسة هنا هي أن الخيال يمكن أن يصبح ملاذًا ومكانًا حقيقيًا يمكن للفرد أن يلجأ إليه مع استجابة القلب. ومن خلال المطر، تتجلى إمكانية التجدد والرؤية الجديدة للحياة.