إنني أكتب لأنني أحس أن كل إنسان في العالم قد أضحى جزيرو منفصلة ليس بينها وبين الآخرين إتصال ، هذه المذكرات ليست إلا محاولة يائسة للتلويح والصراخ أمام من نتصور أنه سفينة مارة ، بينما هو في حقيقة الأمر سراب مائي ، وسيبقى لنا من الحوار مع السراب صمت عظيم.
وصف قصير
تُعبر هذه الاقتباسة عن شعور العزلة الذي يشعر به الأفراد في العالم الحديث. يبرز الكاتب أحمد بهجت من خلالها الصراع الداخلي والضغط الإنساني الناتج عن محاولات التواصل غير المجدية.
الشرح
تلمح هذه الكلمات إلى أن الإنسان معزول، حيث أصبح كل فرد جزيرة منفصلة عن الآخرين، ما يعكس حالة الفراق العميق بين الأفراد في زمننا الحالي. يعد هذا الوضع بمثابة نداء يائس بتهديدات التواصل الفاشلة، فكل محاولة لإنشاء علاقة مع العالم قد تكون مجرد سراب. فعلى الرغم من أن هناك جذبًا وانجذابًا في محاولة التفاعل والتواصل، إلا أن هذه التجارب غالبًا ما تنتهي باليأس والخذلان. يعبر بهجت عن هذه الفكرة بتصوير الحوار مع المجهول كحوار مع سراب ينتهي بالصمت، مما يعكس عمق التحديات الإنسانية التي نواجهها.