موثّق تأملي medium

لا يدرك النقاء عادة دوافع الإثم وشروره.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتحدث أحمد بهجت في هذه العبارة عن الافتقار إلى الفهم العميق للعوامل التي تدفع الناس نحو الأفعال السيئة والشريرة، مشيرًا إلى أن النقاء غالبًا ما يفصل الإنسان عن إدراك هذه الدوافع.

الشرح

تسليط الضوء على عدم قدرة الأشخاص النقيين أو الطيبين على إدراك تعقيدات النفس البشرية السلبية. تعكس العبارة أيضًا بُعدًا فلسفيًا يتناول الطبيعة الإنسانية. تنبهنا إلى أنه حتى النوايا الجيدة قد تكون غير مدركة للشرور الكامنة. إنها دعوة للتفكير في دوافع الأفعال والتأمل فيها.

المزيد من أحمد بهجت

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة