جنسيتنا الحقيقية هي الإنسانية.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن فكرة أن انتمائنا ككائنات بشرية أكبر من أي جنسية أو ثقافة محددة.
الشرح
يؤكد هربرت جورج ويلز على أهمية الإنسانية كمفهوم موحد يجمع بين جميع البشر. يمكن اعتباره دعوة إلى الوحدة والتفاهم بين الثقافات المختلفة، حيث أنه يشير إلى أن الجوانب الإنسانية لا تعترف بالحدود الوطنية. في عالم يعيش فيه العديد من النزاعات والانقسامات، يعد هذا الاقتباس من الحكمة الداعية لتعزيز الروابط الإنسانية. إن الاعتراف بأن جميع الناس يتشاركون في الهوية الإنسانية يمكن أن يكون خطوة نحو خلق عالم أكثر سلامًا وتعاونًا.