أُحب الرحيل إلى أي ريحٍ ولكنني لا أُحب الوصول.
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر محمود درويش عن حبه للرحيل والتجوال، لكنّه يناقض ذلك بعدم حبه للوصول إلى وجهة معينة. يبدو أن هناك تفضيل للجوانب الحركية والجدل حول الاستقرار.
الشرح
العبارة تتناول فكرة الرحيل كنوع من الحرية والتجربة، حيث يرتبط الرحيل بالمغامرات والتغيير. يُظهر درويش أيضًا عدم ارتياحه لفكرة الوصول، مما قد يدل على خشيته من الاستقرار أو فقدان الحس بالمغامرة. يمكن فهم الرغبة في الرحيل على أنها فردية وإبداعية، بينما الوصول قد تمثل الروتين أو فقدان الحرية. هذه التوترات تُظهر عمق التجربة الإنسانية في السفر والبحث عن الذات.