أجلْ! لا بُدَّ من حُبٍّ كحُبِّكِ ليسَ فيهِ ظلامْ .. نهاجِرُ من مخاوفِنا إليهِ يضمُّنا ، فننامْ.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن حب نقي وأمل لا يشوبه ظلام، حيث يعبر الشاعر عن الهروب من المخاوف نحو هذا الحب.
الشرح
في هذه الأبيات، يتأمل أحمَد بخيت في طبيعة الحب الذي يبعث الطمأنينة في النفوس. يشير إلى أن الحب هو ملاذ من المخاوف والهموم، إذ يوفر للأرواح راحة وسلاماً. الأبيات تعكس ضرورة وجود حب ينير الطريق أمامنا، خاصة في أوقات الشدائد. تُظهر الشعرية هنا القوة المتحررة من القيود التي يوفرها الحب الحقيقي، حيث يمكن للمرء أن يشعر بالأمان والراحة. الحب، كما يطرحه بخيت، هو جوهر الحياة الإنسانية.