ولأن حبك عصيٌ على الفهم .. لجأت للأدب والفلسفة والعلم .. نثرت الكتب والاوراق .. فتبعثرت المشاعر والاشواق .. طالَ السهر والإستذاكر .. فبانت ليَّ خُلاصةُ الأفكار ... حبك ! .. بحرٌ عميق .. وأنا ربانٌ لا يجيد الإبحار.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباس عن عمق الحب الذي يصعب على الفهم، مرسلاً كاتب النص إلى عالم الأدب والفلسفة في محاولة لفهم مشاعره. يوضح كيف أن هذا الحب يتطلب جهداً كبيراً لاستيعابه، حيث يتحول إلى هياج من المشاعر والأفكار المتبعثرة.
الشرح
تتجسد في هذه الكلمات مشاعر متضاربة للكاتب الذي يحاول الإبحار في عالم معقد من الحب. يستخدم الأدب والفلسفة كوسائل للتعبير عن مشاعره، ويؤكد على التجربة الإنسانية المشتركة من خلال البقاء ساهراً للتفكير في هذا الإحساس العميق. يمثل الحب هنا بمثابة بحر عميق، لكنه يبرز محدودية الكاتب أمام عمق هذا الشعور، مما يجعل القارئ يقف أمام التحدي ذاته. هذه الكلمات تثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع العواطف التي تعجز الكلمات عن وصفها.