لِي حَبيبٌ هاجِرٌ وَلهُ .. صُورَة ٌمِن أَبْدعِ الصُّورِ ، أَتَلاشَى في مَحَبّتِه .. كتَلاشِي الظِّلِّ في القَمَرِ.
وصف قصير
يتحدث الشاعر عن الحبيب المهاجر، ويصفه بصورة فريدة لا تنسى. هذه الأبيات تعكس قوة الحب وكيف يمكن أن يتلاشى المرء في شغفه تجاه الآخر.
الشرح
يستخدم حافظ إبراهيم في هذه الأبيات صورة مجازية مؤثرة لتصوير عمق مشاعره تجاه الحبيب. فهو يعتبر نفسه كظل يتلاشى في نور القمر، مما يعكس استسلامه وحبه الجامح. هذه الصورة تعكس جمال العواطف الإنسانية وقوة الحب الذي قد يجعلك تشعر بالمكافأة والمأساة في نفس الوقت. إن الحب هنا يتحول إلى تجربة روحية عميقة يمكن أن تجعلك تشعر وكأنك مفقود في عالم من المشاعر. بهذه الطريقة، ينقل الشاعر القارئ إلى عمق تجربته الشخصية ويثير لديه مشاعر مماثلة.