لم يرَ في حياته كلّها سوى خواءاً يلد خواءاً فعرف مرارة أن يعجز الإنسان حتى عن أن يأمل نهاراً أو يحلم ليلاً.
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن الإحباط العميق الذي يشعر به الإنسان حين يعيش في حالة من الفراغ الذي لا نهاية له.
الشرح
يستخدم إبراهيم الكوني في هذه العبارة صورة قوية لتوضيح شعور العزلة والخيبة. فهو يتحدث عن عدم القدرة على الأمل أو الحلم، مما يؤدي إلى حالة من الشلل العاطفي. يشير إلى أن الحياة يمكن أن تصبح حلقة مفرغة من الخواء، حيث يصبح اليأس سمات محورية. إن هذا التعبير يستخدم كعامل استقطاب للشعور بالتعاطف مع الحالة الإنسانية. يعكس هذا المعنى الأعمق للصراعات الداخلية التي نواجهها جميعاً.