رب لحد قد صار لحدا .. مرارا ضاحكا من تزاحم الأضداد.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن ضحك الوجود من تضاد الأحداث وتجاذب الأضداد في الحياة، حيث تجسد فلسفة المعري في عدم جدوى الصراع.
الشرح
تظهر الأبيات جمالية اللغة العربية وقدرة الشاعر أبو العلاء المعري على التعبير عن الأفكار العميقة بطريقة فنية. يُعبر المعري عن فكرة أن القبور التي أصبحت، رغم الظلام، تضحك أحيانًا من تناقضات الحياة والصراعات الموجودة بين البشر. هذا الضحك يشير إلى نظرة فلسفية للعالم، حيث تعتبر الأضداد جزءًا من طبيعة الوجود. في كل مرة يحدث فيها صراع، يتمكن الزمان من إظهار الفوضى والتناقض بين الأمور. يتعاطى الشاعر مع الموت والحياة بصورة تجمع بين الفكاهة والعمق، مما يجعل القارئ يتأمل في مفاهيم الحياة والموت.