ربما لا يشعر الإنسان بالخطر إلا وهو خارجه ، فإذا ما أصبح في قلب الخطر صار جزء منه ولم يعد يشعر به.
وصف قصير
هذه العبارة تعكس فكرة عميقة حول الإدراك البشري للخطر. غالبًا ما يتمكن الإنسان من رؤية المخاطر من بعيد، ولكنه يصبح أقل وعيًا بها عندما يكون داخلها.
الشرح
تكشف هذه العبارة عن طبيعة العلاقة بين الإنسان والخطر. عندما نكون بعيدين عن المواقف الخطيرة، يمكننا التعرف عليها وتحليلها بوضوح. ومع ذلك، عندما نكون داخل تلك المواقف، قد نفقد الوعي بالخطر المحيط بنا، مما يجعلنا جزءًا منه. هذا قد يشير إلى كيفية عدم الاعتياد على التهديدات المحيطة بنا بمرور الوقت أو كيف تتغلب مشاعر القلق والطوارئ على حالتنا الذهنية. يعكس الفكر هنا أيضًا مسألة اللامبالاة التي قد تواجهها المجتمعات تجاه المشاكل القريبة منها.